أكتوبر 21, 2021

أَن جَيّ – N J

موقع رسمي يختص بالاخبار ، الفن ، ريبورتاج ، برومو ، فواصل

سقطت أفغانستان بعدما وثقت بأمان أمريكا الزائف !!!

NJ MEDIA

سقطت أفغانستان بعدما وثقت بأمان أمريكا الزائف وفرار الرئيس اشرف باموال البلاد الى الخارج وسيطرة حركة طالبان على البلاد بشكل شبه كامل وهزيمة الجيش الافغاني الذي تدرب على يد المارينز الأمريكي بلا أي قتال وترك سلاحه وهرب وباتت الكتيبة بكامل عدتها وعددها تستسلم لطالبان .
بات البحث عن اسم الشخصية التي سترشحها طالبان لحكم البلاد متاحا، وفي ظل الانباء عن عودة زعيم الحركة الى افغانستان والتنسيق مع المجتمع الدولي الذي انطلت عليه خدعة طالبان بانهم اصبحوا حركة تؤمن بالديمقراطية وانهم غير متشددون ومنفتحون على العالم الجديد لتشكيل نظام حكم مقبول للجميع داخليا وخارجيا.
الملا عبد الغني برادر، رئيس المكتب السياسي لحركة طالبان هو الذي سيكون، على الأرجح، الرئيس الأفغاني القادم وفق كل التوقعات وصاحب اكبر الحظوظ بذلك .


صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية حيث ان برادر ليس زعيم حركة طالبان كما يظن البعض، بل يعتبر عمليا الرجل الثاني في الحركة، بعد زعيمها هبة الله أخوند زاده، الذي لم يظهر على الملأ حتى الآن وما زال مجهول الهوية والصورة للجميع بأستثناء الكوادر المتقدمة بحركة طالبان .
أما موقع “إكسوس” الأميركي فيقول إنه يُنظر إلى الملا عبد الغني على أنه وجه الحركة المتشددة، وبالإضافة إلى شغل منصب رئيس المكتب السياسي للحركة كان أبرز مفاوضيها في محادثات السلام السابقة.
ولفت الملا برادر الأنظار، عندما وصل إلى مدينة قندهار، جنوبي أفغانستان برفقة أسطول من السيارات، واستقبله الآلاف من سكان المدينة وكأنه بطل فاتح، بينما أضاءت الألعاب النارية سماء قندهار وسط أجواء مشحونة بالريبة والترقب
ولسنوات طويلة كان قادة حركة طالبان مثل “الأشباح” التي لا ترى في أفغانستان، حيث كانوا يقودون هجمات قوية هنا وهناك ، لذلك كان ظهور الملا عبد الغني علامة فارقة في قندهار.
و الملا برادر وهو احد الذين شاركوا في القتال ضد القوات السوفيتية في أفغانستان في ثمانينيات القرن الماضي، وهو صهر مؤسس حركة طالبان وزعيمها الأول، الملا محمد عمر، كما شارك معه في تأسيس الحركة وكان عنصر فعال ونشط في حركة طالبان المتشددين
وبعدما سيطرت حركة طالبان على غالبية الأراضي الأفغانية بين عامي 1996 و2001، شغل الملا عبد الغني مراكز قيادية في الحركة ومن بينها حاكما لعدة ولايات التي كانت تحت سيطرة الحركة ، وبعد الغزو الأميركي لأفغانستان وهزيمة حركة طالبان كان واحدا من المفاوضين عن طالبان بشأن استسلام الحركة ، وأجرى مكالمة حينها مع الرئيس الأفغاني، حامد كرازي، على ما يذكر الجنرال الأميركي جيسون ، وبعد نحو أسبوعين أرسل القيادي في طالبان قوة حاولت اغتيال كرازي وبعدما فشلت محاولة اغتيال الرئيس الافغاني فر الملا برادر الى باكستان
ومع هزيمة حركة طالبان أمام القوات الأميركية ولم يكن بعده عن مركز العمليات الحربية سببا في عدم اشتراكه فيها وقيادة المعارك من هناك ، و بعدما استعادت طالبان قوتها تدريجيا، كان الملا عبد الغني ينسق الجهود الحربية من باكستان، وخصوصا في ولاية أورزغان، مسقط رأسه، وفي الوقت ذاته يدير مفاوضات سرية مع كرازي.
اعتقلت القوات الباكستانية عبد الغني برادر عام 2010، وظل في السجن حتى عام 2018، بعد تدخل من شخصي من جانب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، حتى يتسنى له المشاركة في مفاوضات السلام التي كانت تسير حينها على قدم وساق.
الملا برادر والذي كان على قائمة المطلوبين رقم واحد وتبحث عنه أمريكا وكل المجتمع الدولي كان يسكن في فندق فخم بقطر في الدوحة والتي توجد فيها اكبر قاعدة أمريكا بالشرق قاعدة العديد ليس هذا الامر الغريب بل الاغرب منه انه عاد بطائرة حربية امريكية قادماً لأفغانستان من قطر …..
وتتساءل صحيفة “واشنطن بوست” كيف لشخص قضى العقد الأخير بين سجن باكستاني وفندق فاخر في الدوحة أن يحكم بلدا تغيرت هياكله في يوم واحد؟