يونيو 23, 2021

أَن جَيّ – N J

موقع رسمي يختص بالاخبار ، الفن ، ريبورتاج ، برومو ، فواصل

تشكيل تنسيقية للقوى الشيعية داخل مجلس النواب تحت مسمى (الاطار التنسيقي)

تشكيل تنسيقية للقوى الشيعية داخل مجلس النواب تحت مسمى (الاطار التنسيقي)

كشف مصدر مقرب من مكتب رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، عن تشكيل تنسيقية للقوى الشيعية داخل مجلس النواب تحت مسمى (الاطار التنسيقي).

وقال المصدر ، ان” التشكيل الجديد يتكون من القوى الشيعية الخمسة الرئيسية في مجلس النواب وهي (سائرون، دولة القانون، الفتح، الحكمة، والنصر).

المصدر الذي حضر الاجتماع اكد، ان” التشكيل الجديد كان نتيجة اجتماع عقد امس في منزل المالكي وبحضور عدد من الزعامات للقوى الشيعية الرئيسية كعمار الحكيم وهادي العامري و حيدر العبادي و نصار الربيعي عن التيار الصدري”.

الاجتماع الذي عقد بحضور رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ناقش “حصة المحافظات الجنوبية و (استحقاقاتها) ضمن موازنة عام 2021”.

ويقول المصدر الذي رفض الكشف عن هويته ان “المجتمعين اجمعوا (بما فيهم رئيس الوزراء) عن عدم المساس بحصة المحافظات الجنوبية (الشيعية) في الموازنة القادمة التي يفترض ان يصوت عليها البرلمان الاسبوع المقبل”.

المصدر اضاف ان “(الاطار التنسيقي) سيجتمع بشكل دوري بغرض تنسيق المواقف داخل قبة مجلس النواب والتصويت على استحقاقات (المكون) بحسب المصدر”.

واوضح، ان “قرارا بالاجماع صدر على التصويت على الموازنة مع حفظ حصص المحافظات الجنوبية وعدم العودة للنواب الكرد، حتى وان قاطعوا الجلسة، وان تنسيقا عاليا مع النواب السنة حول التصويت على الموازنة يجري حاليا لضمان تمريرها خلال جلسة واحدة او جلستين على ابعد تقدير”.

مراقبون وصفوا عودة التنسيق بين مكونات البيت الشيعي حول الموازنة الى محاولة تلك القوى استعادة الانفاس وترتيب الاوراق قبل الانتخابات المقبلة، ومحاولة اقرار الموازنة بسرعة للمحافظات الجنوبية، حتى يبدأ محافظوهم بالعمل من اجل البدء بجولة جديدة من الحملات الانتخابية من خلال انجاز بعض المشاريع في المحافظات وتحسين الواقع الخدمي فيها كما تعودت القوى السياسية.

من جهة اخرى، فقد كشف احد الحاضرين في اجتماعات البيت الشيعي، ان الكاظمي تحدث بصراحة تامة مع ممثلي البيت الشيعي، وكشف عن معانانه مع بعض القوى الشيعية، وما يأتي منها من افعال تضر برئاسة الحكومة، وبالدولة العراقية.

وذكر المتحدث نفسه، بأن الكاظمي كشف في ذلك الاجتماع – بالأسماء والتواريخ- ممارسات بعض القوى الشيعية المناوئة له شخصياً، ولمؤسسة رئاسة الحكومة.